بحث وزير الخارجية، الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، العلاقات الاستراتيجية والتطورات الإقليمية والدولية الراهنة، مع كل من وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، ووزيرة الشؤون الأوروبية والدولية في النمسا بياته ماينل رايزنجر.
وأفادت وزارة الخارجية أمس الجمعة، بأن هذا الحراك الدبلوماسي جاء عبر اتصال هاتفي لوزير خارجية الإمارات، مع نظيره الأمريكي، إلى جانب لقاء جمعه بالوزيرة النمساوية، في إطار تعزيز التنسيق والتشاور حول القضايا ذات الاهتمام المشترك على الساحتين الإقليمية والدولية.
وخلال الاتصال الهاتفي مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، جرى بحث علاقات الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، إضافة إلى مناقشة آخر المستجدات الإقليمية والدولية.
في سياق متصل تناول اللقاء الذي جمع الشيخ عبد الله بن زايد بالوزيرة الاتحادية للشؤون الأوروبية والدولية في جمهورية النمسا بياته ماينل رايزنجر، العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات والنمسا.
إلى جانب ذلك تبادل الجانبان وجهات النظر حول مجمل التطورات الإقليمية والدولية، وتأكيد أهمية تعزيز التعاون الدبلوماسي في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.
تأتي هذه المباحثات في وقت تشهد المنطقة توترات متصاعدة، في ظل تصاعد حدة التصريحات والتهديدات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، وما يرافقها من مخاوف إقليمية حول شن واشنطن هجوماً عسكرياً على طهران، وانعكاس ذلك على أمن واستقرار الشرق الأوسط.