أحدث الأخبار
  • 01:08 . تشكيل لجنة لدراسة أسعار الأدوية ومبادرة اتحادية للشراء المباشر من المصنّعين... المزيد
  • 12:21 . ترامب يأمر بانسحاب الولايات المتحدة من 66 منظمة دولية... المزيد
  • 11:57 . لقاء في الرياض يناقش مستقبل الانتقالي الجنوبي عقب هروب رئيسه إلى أبوظبي... المزيد
  • 11:19 . من هو الأحبابي؟.. القائد العسكري الإماراتي الذي برز اسمه في عملية تهريب الزبيدي من عدن إلى أبوظبي... المزيد
  • 10:59 . التحالف في اليمن: الزبيدي غادر عدن سرًّا إلى أرض الصومال قبل نقله جواً إلى أبوظبي... المزيد
  • 03:04 . برعاية أمريكية.. اتفاق على آلية تعاون استخباري وخفض التصعيد بين سوريا والاحتلال الإسرائيلي... المزيد
  • 03:04 . تقرير: منطق الإمارات في دعم المجموعات الانفصالية سيستمر رغم التوبيخ السعودي... المزيد
  • 03:03 . واشنطن تضع وزير داخلية فنزويلا هدفا محتملا وتتحدث عن خطة لنقل وبيع النفط... المزيد
  • 03:03 . وزير الصحة: برنامج "اطمئنان" سيتحول إلى إلزامي خلال الفترة المقبلة... المزيد
  • 03:02 . حاكم الشارقة: سنحوّل مدينة كلباء إلى درّة حقيقية خلال عامين... المزيد
  • 03:02 . إيران تحذر من أي تدخل أمريكي أو إسرائيلي في الاحتجاجات الداخلية... المزيد
  • 08:06 . التحالف: رئيس الانتقالي هرب لمكان مجهول بعدما وعد بالقدوم إلى الرياض... المزيد
  • 07:31 . اليمن.. رئيس الانتقالي الجنوبي يتوجه إلى الرياض بعد أيام من قصفها قواته... المزيد
  • 07:12 . وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي يزور "أرض الصومال"... المزيد
  • 04:47 . إسبانيا: وحدة أراضي أوكرانيا وغزة وفنزويلا غير قابلة للمساومة... المزيد
  • 01:06 . جيش الاحتلال يعلن إصابة عسكري في “حادث عملياتي” بغزة... المزيد

تربية القيم لغد مختلف

الكـاتب : عائشة سلطان
تاريخ الخبر: 18-01-2017


التربية قبل التعليم، هذا ما كان الناس يرددونه دائماً، وما كنا نسمعه من أهلنا ومعلمينا، فيما بعد أصبحت الأجيال متروكة للإعلام، لأفلام التلفزيون والسينما والمجلات ورفاق الشارع وزملاء المدرسة، كل يدس شيئاً مختلفاً في عقولهم وقناعاتهم، ويوم يسافرون للخارج لا تنتبه الأسرة غالباً إلى طبيعة تلك المجتمعات التي تبيح كل شيء لأفرادها، إعلاءً لمبدأ الحرية الفردية وحقوق الإنسان، فيلتقط الصغار من هناك الكثير من الأضرار دون انتباه الأبوين، بالرغم من وجود الكثير مما يمكن الإفادة منه أيضاً، ذلك يعتمد على توجيهات الكبار ومدى استغلالهم لمسألة التنشئة والتعليم بلفت الانتباه لتلك الإيجابيات المتاحة، دون اللجوء للأمر المباشر أو اللجوء للإكراه والعنف، فالتنشئة لا تتم بهكذا طرق عفا عليها الزمن.

إنه وفي كل مرة نرى فيها صغاراً أو مراهقين لا يقدرون قيمة الاحترام والعلم والنجاح والممتلكات العامة والعطف وحب الخير والعطاء و..إلخ، نعود مجدداً نستحضر المحضن الأول والمسؤول المباشر »البيت« الأسرة، الأبوين، وترانا نقول بما يشبه توجيه الاتهام: البيت هو الأساس، فعلاً، فالبيت الذي نخرج منه للمدرسة في أول يوم دراسي في حياتنا، لا يرسلنا إلى هناك فارغين، نرتدي ملابس ومحملين فقط بحقيبة كتب وبعض النقود، إنه يدفعنا للمدرسة كمن يدفعنا لمعترك الحياة، أو هذا ما يجب أن يكون، على هذا البيت أن يتأكد قبل أن تحين هذه اللحظة التي سنذهب فيها لنتعامل مع الخارج أن نكون قد تزودنا بالأساسيات، الثقة بالنفس، احترام الآخرين والتعامل معهم بشكل لائق، احترام الممتلكات العامة، احترام حقوق الآخرين، التعامل بتهذيب..إلخ، وما لم يملك الطفل هذه الأساسيات فإن خللاً في كل سلوكه وعلاقاته سوف يلازمه بقية حياته.

البيت لا يربي في الطفل جسده فقط، الأسرة ليست مهمتها أن توفر لأبنائها الطعام والملابس وأجهزة الموبايل والآيباد، وأن تلبي طلباتهم باستمرار إزاء أي مطلب مادي يطلبونه، هناك ما هو مبدئي وأساسي على الأسرة الحديثة الصغيرة اليوم أن تنتبه له جيداً وبحرص، إنه قضية تربية وغرس القيم في نفوس الصغار، هناك الكثير والكثير جداً من القيم التي لا يمكن للإنسان أن يعيش في مجتمعات اليوم بدون أن يحملها معه ويتحرك بها، وخاصة مجتمع كمجتمعنا، نحن نحتاج أن نغرس في أبنائنا قيم المواطنة الصالحة، والتعاون مع الآخرين واحترامهم بعيداً عن جنسياتهم وأعراقهم وأديانهم، علينا أن نحبب إليهم الخير والعطاء، حب النجاح والمعرفة، الجد والمثابرة والسعي للتميز، وأن المواطنة فعل واجتهاد وليست حقاً مجانياً مكتسباً، هناك تغيرات تحدث وتغير كل ما كان قائم وهذه تحتاج فلسفة تربوية جادة وواعية نغرسها في صغارنا لنعدهم للغد، للحياة المختلفة!