أحدث الأخبار
  • 12:07 . الصومال يحقق في ادعاءات تهريب عيدروس الزبيدي عبر أراضيه إلى الإمارات... المزيد
  • 11:56 . وفاة والدة معتقل الرأي عادل الزرعوني و"معتقلي الإمارات" يطالب بالسماح له بتوديعها... المزيد
  • 08:08 . بلومبرغ: خلافات السعودية والإمارات في اليمن ستكون لها تداعيات كبيرة على المنطقة... المزيد
  • 07:49 . الإمارات تعين مبعوثاً لمكافحة التطرف والإرهاب وهذه أبرز مهامه... المزيد
  • 01:08 . تشكيل لجنة لدراسة أسعار الأدوية ومبادرة اتحادية للشراء المباشر من المصنّعين... المزيد
  • 12:21 . ترامب يأمر بانسحاب الولايات المتحدة من 66 منظمة دولية... المزيد
  • 11:57 . لقاء في الرياض يناقش مستقبل الانتقالي الجنوبي عقب هروب رئيسه إلى أبوظبي... المزيد
  • 11:19 . من هو الأحبابي؟.. القائد العسكري الإماراتي الذي برز اسمه في عملية تهريب الزبيدي من عدن إلى أبوظبي... المزيد
  • 10:59 . التحالف في اليمن: الزبيدي غادر عدن سرًّا إلى أرض الصومال قبل نقله جواً إلى أبوظبي... المزيد
  • 03:04 . برعاية أمريكية.. اتفاق على آلية تعاون استخباري وخفض التصعيد بين سوريا والاحتلال الإسرائيلي... المزيد
  • 03:04 . تقرير: منطق الإمارات في دعم المجموعات الانفصالية سيستمر رغم التوبيخ السعودي... المزيد
  • 03:03 . واشنطن تضع وزير داخلية فنزويلا هدفا محتملا وتتحدث عن خطة لنقل وبيع النفط... المزيد
  • 03:03 . وزير الصحة: برنامج "اطمئنان" سيتحول إلى إلزامي خلال الفترة المقبلة... المزيد
  • 03:02 . حاكم الشارقة: سنحوّل مدينة كلباء إلى درّة حقيقية خلال عامين... المزيد
  • 03:02 . إيران تحذر من أي تدخل أمريكي أو إسرائيلي في الاحتجاجات الداخلية... المزيد
  • 08:06 . التحالف: رئيس الانتقالي هرب لمكان مجهول بعدما وعد بالقدوم إلى الرياض... المزيد

هزائم العرب في المنظمات الدولية

الكـاتب : زياد الدريس
تاريخ الخبر: 24-03-2016

أثار الإعلان «شبه المفاجئ» من غسان سلامة عن رغبته في الترشح لرئاسة منظمة اليونسكو في انتخابات ٢٠١٧، الجدل القديم/ المتجدد عن محاولات العرب المتزاحمة ومن ثَمّ الفاشلة في رئاسة هذه المنظمة الدولية العريقة!

للتذكير، كانت المحاولة الأولى في العام ١٩٩٩ حين تدافع غازي القصيبي (السعودية) وإسماعيل سراج الدين (مصر)، والمحاولة الثانية في العام ٢٠٠٩ عبر: فاروق حسني (مصر) ومحمد بجاوي (الجزائر)، والمحاولة الثالثة في العام ٢٠١٣ عبر: رشاد فارح (جيبوتي) وجوزيف مايلا (لبنان).

والآن، والعرب يقتربون من خوض المحاولة الرابعة في انتخابات عام ٢٠١٧، فإن الموقف العربي لا يبدو أكثر التئاماً من قبل، بل هو أكثر انقساماً. إذ في حين كانت الآمال معقودة على أخذ الدرس والتعلّم من الإخفاقات الثلاثة السابقة، تبدو الأمور حتى الآن أننا مقبلون على درس رابع أكثر إيلاماً!

وقبل أكثر من عام ونصف العام من الآن على التصويت المرتقب، فقد تم الإعلان (حتى تاريخ كتابة هذا المقال) عن ثلاثة مرشحين عرب، وليس اثنين فقط (!): أحمد الصياد (السفير اليمني في اليونسكو)، حمد الكواري (وزير الثقافة القطري الأسبق) وغسان سلامة (وزير الثقافة اللبناني الأسبق). والتسريبات تقول إننا ما زلنا موعودين بالمزيد من الأسماء المرشحة، إذ ما زالت مصر تُفاضل بين مرشحتين للدفع بإحديهما إلى حلبة الانتخاب، كما يتردد أن المغرب قد يدفع بترشيح شخصية دبلوماسية مرموقة جداً.

هل سيزيد عدد المرشحين العرب هذه المرة عن خمسة؟ ربما!

ما زالت مرارة الهزيمة العربية في انتخابات رئاسة «الفيفا»، الشهر الماضي، طازجة في الحلق العربي. إذ تشتّت أصوات المرشحَين العربيَين من (البحرين) و (الأردن) لتدفع المرشح السويسري للفوز بالمقعد/ الهدية.

هذه ليست المرة الأولى التي أكتب فيها عن انتخابات اليونسكو، ولا شيء يدعو للتفاؤل بأنها ستكون الأخيرة!

وقد سبق أن اقترحت في أحد مقالاتي السابقة أن تدعو جامعة الدول العربية أعضاءها للتصويت على المرشحين العرب داخل أروقة الجامعة، (ننشر غسيلنا داخل بيتنا)، بحيث يخرج العرب بمرشح واحد متفق عليه يدفعون به إلى المجتمع الدولي. وقد وصل مقترحي ذلك الذي وضعته قبل ثلاثة أعوام إلى عمق الجامعة العربية، ثم تبلّغت رسمياً بأنه تحت الدراسة والتفعيل، وبعد أسابيع تبلّغت في شكل غير رسمي بأن المقترح تم تجميده!

هل كنت مفْرِطاً في التفاؤل بدور (الأخ الأكبر) الذي كان يمكن أن تقوم به الجامعة العربية؟!

هل ستقوم دولة عربية رائدة بالمبادرة في القيام بدور الأخ الأكبر، وتقليص المرشحين العرب وترشيد الأصوات العربية وحمايتها من التشتت؟

أم هل ستتحول المحاولة الرابعة إلى هزيمة رابعة، ثم سنبقى في انتظار المحاولة الخامسة ... إن لم نيأس؟!