أحدث الأخبار
  • 03:04 . برعاية أمريكية.. اتفاق على آلية تعاون استخباري وخفض التصعيد بين سوريا والاحتلال الإسرائيلي... المزيد
  • 03:04 . تقرير: منطق الإمارات في دعم المجموعات الانفصالية سيستمر رغم التوبيخ السعودي... المزيد
  • 03:03 . واشنطن تضع وزير داخلية فنزويلا هدفا محتملا وتتحدث عن خطة لنقل وبيع النفط... المزيد
  • 03:03 . وزير الصحة: برنامج "اطمئنان" سيتحول إلى إلزامي خلال الفترة المقبلة... المزيد
  • 03:02 . حاكم الشارقة: سنحوّل مدينة كلباء إلى درّة حقيقية خلال عامين... المزيد
  • 03:02 . إيران تحذر من أي تدخل أمريكي أو إسرائيلي في الاحتجاجات الداخلية... المزيد
  • 08:06 . التحالف: رئيس الانتقالي هرب لمكان مجهول بعدما وعد بالقدوم إلى الرياض... المزيد
  • 07:31 . اليمن.. رئيس الانتقالي الجنوبي يتوجه إلى الرياض بعد أيام من قصفها قواته... المزيد
  • 07:12 . وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي يزور "أرض الصومال"... المزيد
  • 04:47 . إسبانيا: وحدة أراضي أوكرانيا وغزة وفنزويلا غير قابلة للمساومة... المزيد
  • 01:06 . جيش الاحتلال يعلن إصابة عسكري في “حادث عملياتي” بغزة... المزيد
  • 01:04 . "الصحة" تعلن نتائج المسح الوطني للصحة والتغذية 2024–2025... المزيد
  • 01:01 . "التربية" تطلق منصة إلكترونية لتسجيل الإقرارات الصحية لطلبة المدارس الحكومية... المزيد
  • 12:35 . إعلام عبري: الانتقالي في اليمن يناشد "إسرائيل" الضغط على السعودية... المزيد
  • 12:04 . الهلال الإنساني أم الغطاء العسكري؟.. اتهامات متجددة تطال أبوظبي من غزة إلى السودان واليمن... المزيد
  • 11:55 . سلطان القاسمي يفتتح الدورة الـ22 من مهرجان الشارقة للشعر العربي... المزيد

ماذا سيفعل ترامب غداً؟

الكـاتب : عائشة سلطان
تاريخ الخبر: 23-01-2017


لم يكن للمصادفة أو العشوائية مكان في حفل تنصيب الرئيس الـ 45 للولايات المتحدة دونالد ترامب، فحين دخل مكان الاحتفال بصحبة عائلته تتقدمهم السيدة الأولى ميلانيا بفستانها الأزرق وأناقتها المفرطة، قال المحللون إنه وحرمه أرادا بهذا المشهد تنشيط ذاكرة الأميركان بعائلة الرئيس جون كينيدي وزوجته جاكلين، خاصة أن ميلانيا في الأساس قادمة من عالم الأناقة والأزياء، كما أنها لم تدخر وسعاً في التشبه بجاكلين بدءاً بفستانها الأزرق العالي الرقبة وقفاز يدها الطويل، ما جعل ميلانيا تبدو منذ اللحظة الأولى «سيدة أولى في كل تفاصيلها»، كما ذكر ذلك أكثر خبراء الأناقة.

وبالرغم مما رسّخته زوجته في نفوس الناس عن تطلعاتها، منذ اللحظات الأولى لظهورها الجاذب في حفل التنصيب، فإن معظم المحللين يؤكدون أن أياماً صعبة ينتظرها العالم في ظل حكم ترامب الذي لا يعرف ما الذي سيفعله غداً، وما الذي يريده من خلال سياسته الخارجية مع أوروبا والعرب والنظام العالمي!

ترامب لا يملك رؤية محددة تجاه الخارج، في ظل تصريحاته المتناقضة والهادمة لكل الأسس التي رسّختها الولايات المتحدة، خلال عقود في علاقاتها الخارجية مع حلفائها، وكذلك من خلال سياسة ملء الفراغ التي اتبعتها في منطقة الخليج العربي وشرق آسيا بعد غروب شمس الإمبراطورية البريطانية، المسألة حساسة جداً وثابتة في السياسة الخارجية الأميركية، لذلك تبدو صادمةً هذه التصريحات التي أطلقها ترامب خلال حملته فيما يخص السعودية وكوريا، ودفعه الأمور باتجاه المواجهات العسكرية، بتبنيه دعوة حلفاء أميركا إلى امتلاك السلاح النووي أو دفع الفاتورة مقدماً، وإلا فإن أميركا لن تحرك جندياً واحداً للدفاع عن أحد!

حتى حلف الناتو اعتبره كياناً لا قيمة له ولا بد من إعادة النظر فيه، أما العراق فقال بالحرف الواحد، لقد انتهى العراق، ولا حاجة إلى بقاء النفط بين أيدي العراقيين، سنذهب ونأخذ النفط لنا، أما نقل سفارة واشنطن إلى القدس فهي الضربة القاضية، وأما تحريض إيران ضد دول الخليج ووقوفه متفرجاً على أي احتدام للصراع، فإنهما لا يعززان مبدأ «أميركا أولاً» كما قال في خطبة تسلمه، بل إنه يقود العالم إلى الكارثة أولاً وأخيراً، هذا إذا لم يتمسك العالم بالتفاؤل، ويعتبر أن وعود الانتخابات شيء، وممارسة حكم القوة العظمى شيء مختلف تماماً!