أحدث الأخبار
  • 08:06 . التحالف: رئيس الانتقالي هرب لمكان مجهول بعدما وعد بالقدوم إلى الرياض... المزيد
  • 07:31 . اليمن.. رئيس الانتقالي الجنوبي يتوجه إلى الرياض بعد أيام من قصفها قواته... المزيد
  • 07:12 . وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي يزور "أرض الصومال"... المزيد
  • 04:47 . إسبانيا: وحدة أراضي أوكرانيا وغزة وفنزويلا غير قابلة للمساومة... المزيد
  • 01:06 . جيش الاحتلال يعلن إصابة عسكري في “حادث عملياتي” بغزة... المزيد
  • 01:04 . "الصحة" تعلن نتائج المسح الوطني للصحة والتغذية 2024–2025... المزيد
  • 01:01 . "التربية" تطلق منصة إلكترونية لتسجيل الإقرارات الصحية لطلبة المدارس الحكومية... المزيد
  • 12:35 . إعلام عبري: الانتقالي في اليمن يناشد "إسرائيل" الضغط على السعودية... المزيد
  • 12:04 . الهلال الإنساني أم الغطاء العسكري؟.. اتهامات متجددة تطال أبوظبي من غزة إلى السودان واليمن... المزيد
  • 11:55 . سلطان القاسمي يفتتح الدورة الـ22 من مهرجان الشارقة للشعر العربي... المزيد
  • 10:43 . زوجة جاسم الشامسي: الداخلية السورية منعتني من الدخول للسؤال عنه وأخشى تسليمه لأبوظبي... المزيد
  • 08:08 . أردوغان يؤكد لمحمد بن زايد دعم تركيا لوحدة اليمن والصومال... المزيد
  • 08:06 . محاولة انقلاب جديدة في بوركينا فاسو... المزيد
  • 08:05 . ‏ بعد إعلان موقفه المعارض للرياض سابقاً.. نائب رئيس "الانتقالي" يبحث بالسعودية مستجدات اليمن... المزيد
  • 12:30 . صحيفة سعودية: أبوظبي أغرت وزراء يمنيين لإسقاط الشرعية... المزيد
  • 11:57 . صحيفة: تصعيد دبلوماسي محتمل بين الجزائر وأبوظبي خلال الأيام المقبلة... المزيد

«يتبع..!!»

الكـاتب : عبدالله الشويخ
تاريخ الخبر: 02-02-2016


هي كلمة كريهة أخرى من تلك الكلمات التي تجعل حياتنا أكثر صعوبة مثل كلمات: انتهى الرصيد، نعتذر عن قبول المعاملة، لقد تم تسجيل مخالفة، تعال بسرعة في مصيبة و.. احنا لازم نتجوز يا سعيد.. كنت ولازلت أكره كلمة «يتبع» منذ خرج بها أحد عباقرة التسويق الإعلامي، لكي يجبرك على متابعة قصته، أو مسلسله، أو روايته، والتي تنشر على سبعين عدداً مختلفاً، تجد نفسك مضطراً لمتابعتها وشرائها للوصول إلى النهاية.. بل إن الكثير من أبناء جيلي يحفظون رسمها باللغة اليابانية بسبب أهداف كابتن ماجد، التي كانت تستغرق سبع حلقات..

كلمة «يتبع..» تجعل حياتك أشبه بحياة العامل في إحدى السفارات أو القنصليات.. يقول لي أحدهم إن حياة من يعمل في السلك الدبلوماسي تصبح عبارة عن مجموعة من الانتظارات.. فحين يكون في داخل بلده ينتظر متى تأتي السفرية، لكي يعمل وينتج، وحين يخرج إلى السفرية، فإنه ينتظر موعد العودة إلى الأسرة والأصدقاء.. وهكذا يضيع العمر بين انتظار وانتظار، فلا العمل كان كامل العطاء، ولا الحياة كانت خالصة السعادة والاستقرار..

بالطبع فقد امتدت جرثومة «يتبع..» لتشمل الأنشطة الرياضية والثقافية وكل شيء جميل في هذه الحياة، فلا تنقضي جولة إلا وتعيش في انتظار تلك التي تليها، أصبحت ضليعاً في الحساب لكثرة ما تقسم رقم العام الذي أنت فيه على أربعة، لكي ترى هل هناك باق أم لا، فتعرف هل هي سنة كبيسة أخرى، فتضيف عامين آخرين لكي تتأكد من وجود بطولة لكأس العالم في هذا العام، أم لازلنا نعيش تحت ظلال «.. يتبع»!

نصيحتي لك كي تعيش حياة أكثر سعادة تكون فيها مستعداً للرحيل في أية لحظة.. لا تربط نفسك بأي شيء يحمل كلمة «.. يتبع»، لا قصة ولا بطولة ولا عرض موهوم بالسعادة.. ولا وعد بخير من آلاف صانعي الأحلام الكاذبين.. الآن وحالاً.. أنهِ أمورك واترك التعليق.. إن انتظار السعادة بين «يتبعين» لا يختلف عن انتظار الموت.. فواجهه واقطع حبال الرجا..

هناك قصة جميلة حكاها لي أحدهم كيف غيرت هذه الكلمة حياة أحدهم.. كان ذلك الشاب ينتمي لأسرة ميسورة، وكان له سر يخفيه عن المجتمع والمحيطين به، لم يكتشف إلى حين وفاته وهو أنه..