أعلنت وزارة التربية والتعليم عن قائمة منصات الذكاء الاصطناعي التوليدي المصرح باستخدامها داخل المدارس، ضمن إطار تنظيمي يهدف إلى ضمان الاستخدام المسؤول والآمن لهذه التقنيات في الفصول الدراسية.

وأوضح الملحق الأول من "دليل الاستخدام الآمن والمسؤول للذكاء الاصطناعي التوليدي في الفصول الدراسية" قائمة بأبرز الأدوات المعتمدة، والتي تم اختيارها لدعم عمليتي التعليم والتعلّم وفق ضوابط محددة.

وتضم القائمة أربع منصات رئيسية تعتمد على نماذج اللغة الكبيرة (LLM): ChatGPT من شركة OpenAI، وCopilot من Microsoft، وGemini من Google، بالإضافة إلى Claude من Anthropic.

وتتميز هذه الأدوات بقدرتها على فهم اللغة الطبيعية وتحليلها وتوليد محتوى نصي متنوع، بما يعزز مهارات البحث والتحليل لدى الطلبة ويكمل العملية التعليمية.

وأكدت الوزارة أن اعتماد هذه الأدوات يهدف إلى مواكبة التطورات التقنية العالمية، وتمكين المعلمين والطلبة من الاستفادة من إمكانات الذكاء الاصطناعي التوليدي، مع الالتزام بضوابط الاستخدام الأخلاقي وحماية الخصوصية.

وشددت على ضرورة عدم الاعتماد الكلي على مخرجات هذه الأدوات دون مراجعة بشرية، والتحقق من دقة المعلومات، والحفاظ على مبادئ النزاهة الأكاديمية. وأشارت إلى أن الدليل التنظيمي قابل للتحديث بشكل دوري لمواكبة المستجدات التقنية والتربوية.

ويأتي هذا الإجراء في سياق استراتيجية الوزارة لدمج التقنيات الحديثة في التعليم، بهدف تطوير أساليب التعلم وتحضير الطلبة لمتطلبات المستقبل الرقمي.