عرض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، توسط بلاده للتدخل لحل النزاع في اليمن، بين القوات الحكومية المدعومة من السعودية، وقوات المجلس الانتقالي المدعومة من الإمارات.
جاء ذلك خلال محادثة هاتفية يوم الأحد تركزت على العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية في الصومال واليمن وغزة.
وأكد أردوغان أن تركيا تتابع عن كثب التطورات في كل من الصومال واليمن، مشدداً على أن الحفاظ على وحدة أراضي البلدين يظل أمراً بالغ الأهمية للاستقرار الإقليمي.
وأعرب الرئيس التركي عن استعداد بلاده للمساهمة في الجهود الرامية إلى التقريب بين الأطراف في اليمن.
وشهد الأسبوع الماضي في اليمن تصعيداً غير مسبوق، بعد قصف طيران التحالف شحنة أسلحة قال إنها كانت قادمة من ميناء الفجيرة، لتعزيز قوات الانتقالي الانفصالية والمدعومة من أبوظبي في محافظة حضرموت.
كما اتهمت المملكة دولة الإمارات بشكل مباشر بتهديد أمنها الوطني من خلال الدفع بالانتقالي إلى حدودها. ونفت الإمارات في بيان صدر يوم 30 ديسمبر الماضي، الاتهامات السعودية حول دورها في الأحداث الجارية في اليمن، مشيرةً إلى أنها لم توجه أي طرف يمني للقيام بعمليات عسكرية تمس أمن المملكة.
وقالت إن شحنة العربات العسكرية التي قصفها طيران الجو التابع للسعودية في ميناء المكلا كانت مخصصة للقوات الإماراتية العاملة في اليمن، مشيرةً إلى أنه جرى شحنها بالتنسيق مع المملكة.
والجمعة أعلنت وزارة الدفاع استكمال نقل من تبقى من عناصر القوات المسلحة الإماراتية في اليمن، تنفيذاً لقرار إنهاء العمليات في الأراضي اليمنية.
وجاء هذا القرار عقب صدور قرار من رئيس مجلس القيادة اليمني رشاد العليمي، قضى بإنهاء عمل الإمارات في اليمن، وطلب مغادرة قواتها خلال 24 ساعة، وإنهاء العمل باتفاقية الدفاع المشترك أواخر الشهر الماضي.