لقد نهض العرب المسلمون بالحضارة الإسلامية الإنسانية التي سادت العالم عندما كانوا يقودونها إلى مستوى عالي من الازدهار والرخاء والاستقرار والأمن والأمان والسلام والتسامح، وبذلوا الجهود الجبارة رغم الظروف الصعبة في جعل الحضارة الإسلامية قادرة على خدمة الإنسانية واستكشفوا واخترعوا وأبدعوا كل ما من شأنه يقدم خدمة حضارية ترتقي الإنسان في كل مكان وتحسن ظروفه معنوياً ومادياً وحضارياً وأخلاقياً وروحياً، وعملت على استغلال الطبيعة للوصول إلى مستوى حياة أفضل للإنسانية، ولم تضع شروطاً عرقية لقيامها، ووصلت إلى كل مكان في الأرض عن طريق الفتح والهجرة والتجارة والحوار إلى درجة أن قال عنها ولي عهد بريطانيا الأمير تشارلز في محاضرته: