أحدث الأخبار
  • 01:34 . أمريكا تشن غارات واسعة على فنزويلا ومادورو يعلن حالة الطوارئ... المزيد
  • 01:20 . مسؤول إماراتي لـ"رويترز": نلتزم بالحوار وخفض التصعيد في اليمن... المزيد
  • 01:02 . السعودية ترحب بطلب العليمي استضافتها مؤتمرا لحل أزمة جنوب اليمن... المزيد
  • 12:52 . الإمارات: نتابع بقلق بالغ تطورات الأوضاع في اليمن وندعو إلى ضبط النفس والحوار... المزيد
  • 12:47 . وزارة الدفاع تعلن استكمال عودة جميع القوات المسلحة من اليمن... المزيد
  • 12:34 . اليمن.. محافظ حضرموت يعلن استكمال تأمين الوادي وتأمين مطار سيئون... المزيد
  • 11:49 . المجلس الانتقالي في اليمن يعتزم إجراء استفتاء "انفصال" خلال عامين... المزيد
  • 01:35 . السعودية تحمل "الزبيدي" مسؤولية التصعيد في اليمن... المزيد
  • 01:34 . أمير قطر يهاتف رئيس الإمارات وولي العهد السعودي.. هل تقود الدوحة وساطة لإنهاء أزمة اليمن؟... المزيد
  • 01:34 . ممداني يتسلم مهامه عمدة لنيويورك ويراهن على اليسار... المزيد
  • 01:33 . الجيش السوداني يعلن أسر عناصر من جنوب السودان ضمن قوات "الدعم"... المزيد
  • 11:19 . رويترز: شبكة الإمارات في العالم.. نفوذ يتجاوز الجغرافيا من الشرق الأوسط إلى أفريقيا... المزيد
  • 11:16 . منظمة حقوقية: الانسحاب الإماراتي من اليمن لا يمنح حصانة من المساءلة عن الجرائم المرتكبة... المزيد
  • 11:16 . القنصل السعودي في دبي يعلن مغادرته منصبه دون الكشف عن الأسباب... المزيد
  • 11:15 . القيادة اليمنية توضح خلفيات إنهاء الوجود العسكري الإماراتي وتؤكد الانفتاح على علاقات متوازنة... المزيد
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد

هاجمت داعش باريس فتعاطفنا مع الجزائر

الكـاتب : ظافر محمد العجمي
تاريخ الخبر: 02-12-2015


لم تحتل الولايات المتحدة الأميركية دولة عربية، لكن يد الصهيونية لم تخلُ من أسلحتها يوما. ورغم ذلك اعتبر أكثر المسلمين أن مجموعة الهجمات التي شهدتها الولايات المتحدة في 11 سبتمبر 2001 إرهابا. وفي مساء 13 نوفمبر 2015 هزت 7 هجمات إرهابية متزامنة ومنسقة باريس، وكان لهول العملية أثر على حشد الدعم من معظم دول العالم للجمهورية الفرنسية.
ورغم استبعادنا للمواقع الجهادية المتطرفة، فإن أصواتا علت عبر وسائل التواصل الاجتماعي تدين فرنسا واصفة إياها بالإرهاب الأول، ممتطين التاريخ للوصول إلى هدفهم في رسم صورة داكنة لفرنسا، وكان إطارها التاريخ الاستعماري لباريس في المغرب العربي، وممارسات الفرقة الأجنبية الإرهابية والمستوطنين من الأقدام السوداء «Pieds-Noirs» واليد الحمراء ومنظمة الجيش السري «OAS» أثناء حرب التحرير الجزائرية؛ حيث قاموا بسلسلة من الجرائم الإرهابية البشعة في حق المدنيين العرب، بل وصل بهم الحقد والعنصرية العمياء إلى حرق مكتبة جامعة الجزائر.
لقد حفلت وسائل التواصل بشعارات «‏فرنسا التي لا تعرفونها» فوُضعت صور لجنود فرنسيين يقتلون ثوارا ويلقونهم في حفرة، لأنهم مسلمون. وجنود فرنسيين يقومون بالتقاط صورة وهم يحملون رؤوس جزائريين. و‏صورة جنود فرنسيين يمثلون بجثث مسلمي الجزائر. وصورة تعود لجنود فرنسيين قاموا بقطع رؤوس المجاهدين في الجزائر. أما أشد ما في الحملة المضادة فصورة لجنديين فرنسيين يمسكان عنوة بيدي امرأة شابة تقف بينهم عارية، ومعها مقولة لجندي فرنسي «أنا أحتقر نفسي عندما كنا بالجزائر، وكنا نخرج نتعقب المجاهدين بالقرى، وعندما تشاهدنا النساء الجزائريات يركضن لدهن أجسادهن بروث الحيوانات كي لا نقترب منهن ونغتصبهن. كان شرفهن عزيزا عليهن وكنت أتألم عندما أراهن بهذا الحال، وكنت أعتبر نفسي حيوانا بلا ضمير».
المقلق في الأمر أنها ردة فعل مغردين غير مؤدلجين، تلقوا تلميحات تحولت لحقائق في أذهانهم رغم أن شذاذ الآفاق من تجمع داعش ليسوا أحفاد مجاهدي الأوراس وشمال إفريقيا. وما قاموا بعملهم الإرهابي ثأرا للاستعمار الفرنسي الذي يريدون تسويق جرائمهم كمبرر له. وقد لا تعي باريس وهي في فورة غضبها أن في أجزاء واسعة من العالم العربي هناك خطابين رسمي وشعبي، وأن إقناع الشباب العربي خاصة أن التاريخ بوصفه مرحلة انتهت ولا يشكل منافسا للحاضر يجب أن تتم من خلال التعامل مع عملية مكافحة الإرهاب بوصفها منتج ويحتاج إلى حملة علاقات عامة تبرز تعامل فرنسا الإيجابي مع المسلمين الآن. فما خرج في تويتر من تبرير وتشفٍّ سيكون أثره أشد على باريس من العمل الإرهابي الأخير نفسه.