أحدث الأخبار
  • 01:35 . السعودية تحمل "الزبيدي" مسؤولية التصعيد في اليمن... المزيد
  • 01:34 . أمير قطر يهاتف رئيس الإمارات وولي العهد السعودي.. هل تقود الدوحة وساطة لإنهاء أزمة اليمن؟... المزيد
  • 01:34 . ممداني يتسلم مهامه عمدة لنيويورك ويراهن على اليسار... المزيد
  • 01:33 . الجيش السوداني يعلن أسر عناصر من جنوب السودان ضمن قوات "الدعم"... المزيد
  • 11:19 . رويترز: شبكة الإمارات في العالم.. نفوذ يتجاوز الجغرافيا من الشرق الأوسط إلى أفريقيا... المزيد
  • 11:16 . منظمة حقوقية: الانسحاب الإماراتي من اليمن لا يمنح حصانة من المساءلة عن الجرائم المرتكبة... المزيد
  • 11:16 . القنصل السعودي في دبي يعلن مغادرته منصبه دون الكشف عن الأسباب... المزيد
  • 11:15 . القيادة اليمنية توضح خلفيات إنهاء الوجود العسكري الإماراتي وتؤكد الانفتاح على علاقات متوازنة... المزيد
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد

«تعليقات معلّقة..!»

الكـاتب : عبدالله الشويخ
تاريخ الخبر: 29-11-2015


سأُفشي لكم بعض الأسرار الإعلامية.. في كل صحيفة أو تلفزيون أو مجلة توجد خلف المبنى بجوار المطبخ (الحقيقي وليس الصحافي)، زاوية صغيرة، فيها كراتين مسافي، وضعت فيها صحف قديمة، وفيها أكياس سوداء، تتكوّم فيها الدروع والشهادات التذكارية التي منحت لرئيس تحرير سابق، توجد فردة صندل موضوعة فوق كومة من القرارات الإدارية، لمنعها من التطاير، فالذكرى، فالألم! توجد كراسي عدة تم تهريبها للمخرن بعيداً عن أرقام وكشوفات شعبة الأصول الثابتة.. في تلك الزاوية يتم ارتكاب كل ما تم تحريمه من الغيبة والنميمة، إلى ما يصنّف تحت باب الكراهية من تدخين وشفط ومدواخ وغيرها، مما يصنفها آخرون تحت باب مباهج الحياة!

 

في تلك الزاوية من الصحيفة نتحدث عن زواياها على الورق، وفي موعد أسبوعي لا نخطئه نتبادل الخبرات والمعلومات حول موضوع الساعة لكتاب الأعمدة: وهي التعليقات التي تصلهم من القرّاء، سواء تلك التي نشرت أو التي لم تنشر، نجلس (أو نقف بحسب عدد الكراسي المهرّبة).. مجموعة من صحف محلية عدة نفرش فضائحنا لنرى أين تتجه بوصلة المجتمع، وما يحبه القرّاء وما يكرهونه.

 لا تصدق إطلاقاً أن هناك كاتباً لا يهتم بما يكتب أو يتم التعليق به عليه أو على ما يكتب، فالكتّاب بشكل عام، يرون في التعليقات ترمومتراً حقيقياً لاهتمام المجتمع بخرطهم وربطهم، هذا بالطبع ما لم يكن عند كاتب مثل آرنست هيمنغواي، يكتب ويكتب ثم يحرق كتبه وقراءه وينتحر برصاصتين في منتصف الليل!

تعليقات القرّاء لا تتشابه، لأن الناس لا يتشابهون، هناك القرّاء الأوفياء ــ إذا صح التعبير ــ مجموعة تخشى أن أحدهم أصيب بسوء إذا لم تقرأ تعليقه اليومي، وهم غالباً دمثو الخلق، هناك قارئ (نشبه) غفلت عنه الرقابة، فأصبح هو الرقيب يفصفص مقالك، ويتأكد من الأرقام ويراجع الحقائق التاريخية، والويل ثم الويل لك إن أعطيت معلومة غير دقيقة.. يفضحك على الملأ، هناك قارئ أحب الصالحين، ولست منهم، يعرف جميع سوالف «18»، ويملأ الدنيا ضجيجاً عند تعريضك بها، هناك القارئ الأم، تحسّ في تعليقه بنظرة الأمومة التي تتبعها عبارة «مش عيب!»، تعليق مؤدب على أمر غير مؤدب تكون قد ذكرته.

القارئ الحشّاش هو أمر جدير بالدراسة، تتعب نفسك في الكتابة عن سلبيات وإيجابيات كثرة المعارض التجارية المقامة بشكل متوازٍ في أكثر من دولة خليجية، فيفاجئك بتعليق: «ولكن الفطر الموجود على ضفاف نهر الأمازون يكون مسموماً في الغالب»، المشكلة الحقيقية أنه يعود بعد يومين في مقالتك الجديدة، ويكتب لك: لماذا لم تعلق على تعليقي؟! أنت فعلاً كاتب متكبر!

بشكل عام.. في الاجتماع تشابهت تعليقات القرّاء، إلا صنف واحد كان الزملاء يذكرونه وهم يتغامزون، لكنه لم يمر عليَّ أبداً.. فهل ربعي يخرطون؟ أم أن دعاء أمي بأن يحيطني الله بأبناء الحلال مازال ساري المفعول؟!