أحدث الأخبار
  • 01:35 . السعودية تحمل "الزبيدي" مسؤولية التصعيد في اليمن... المزيد
  • 01:34 . أمير قطر يهاتف رئيس الإمارات وولي العهد السعودي.. هل تقود الدوحة وساطة لإنهاء أزمة اليمن؟... المزيد
  • 01:34 . ممداني يتسلم مهامه عمدة لنيويورك ويراهن على اليسار... المزيد
  • 01:33 . الجيش السوداني يعلن أسر عناصر من جنوب السودان ضمن قوات "الدعم"... المزيد
  • 11:19 . رويترز: شبكة الإمارات في العالم.. نفوذ يتجاوز الجغرافيا من الشرق الأوسط إلى أفريقيا... المزيد
  • 11:16 . منظمة حقوقية: الانسحاب الإماراتي من اليمن لا يمنح حصانة من المساءلة عن الجرائم المرتكبة... المزيد
  • 11:16 . القنصل السعودي في دبي يعلن مغادرته منصبه دون الكشف عن الأسباب... المزيد
  • 11:15 . القيادة اليمنية توضح خلفيات إنهاء الوجود العسكري الإماراتي وتؤكد الانفتاح على علاقات متوازنة... المزيد
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد

الابتكار.. وراحة المراجع

الكـاتب : علي العمودي
تاريخ الخبر: 24-11-2015


ونحن نعيش فعاليات أسبوع الابتكار، ندعو الكثير من الدوائر والجهات الحكومية، وبالذات ذات التماس المباشر بمصالح الجمهور، إلى استلهام قبسات من روح الأسبوع، وبالذات تلك الهادفة لصهر مبادرات وسباق الجميع لابتكار حلول تجعل من الخدمات المقدمة ذات مستوى رفيع من الراحة والإنتاجية، يسعد بها المراجع لهذه الجهة أو تلك.

وقد مرت أمامي ثلاثة مشاهد ولقطات لما يمكن أن يقود إليه الابتكار في بيئة الأعمال والدوائر الخدمية، كان الأول في ساعة متأخرة من الليل، عندما توجهت إلى قسم ترخيص المركبات بمديرية المرور والترخيص في أبوظبي، وأنجزت ترخيص مركبتي في أقل من نصف ساعة، شملت الفحص الفني، وتسلم بطاقة الملكية الجديدة من الجهاز الآلي من دون التعامل مع أي عنصر بشري. ومن تعامل مع هذا المرفق لأكثر من أربعة عقود يعرف ويدرك حجم النقلة الهائلة التي يشهدها في نطاق ما تشهده دوائر وأقسام وإدارات وزارة الداخلية كافة، والقيادة العامة لشرطة أبوظبي، بمتابعة دؤوبة من الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، مترجماً توجيهات القيادة، ليس فقط لخدمة الناس والمراجعين، وإنما إسعادهم. هكذا بلغ التطور والابتكار هناك، لأن الهدف واضح.

أما المشهد الثاني، فأثاره مقطع مصور متداول من الصين عن مواقف تحت الأرض للسيارات، يوقف صاحب السيارة مركبته أمام الموقف لتتولى الأجهزة صفها وإعادتها بعد ذلك لدى عودته من مشواره، حل مبتكر كم نحن بحاجة ماسة له في العاصمة بالذات وأزمة المواقف تحولت لصداع مزمن، بينما تبتكر الدائرة وسائل متطورة لسداد المخالفات بدلاً من التركيز على الحلول الأكثر تطوراً المطلوبة للتخفيف من معاناة أصحاب المركبات بسبب محدودية المساحات الخاصة بالمواقف، وبالذات في المناطق التجارية المتداخلة مع السكنية، وعند مناطق الأسواق في قلب المدينة. ويتم التعامل مع الحالة بحسب تقدير مفتش «مواقف» للوضع!!.

المشهد الثالث من معاناة المتصلين بالكثير من بدالات الجهات والهيئات العامة، ممن يتركونهم يشنفون آذانهم بموسيقى مملة وعبارة «مكالمتك تهمنا» الممجوجة، حتى يفقد المتصل أي اهتمام بمتابعة المكالمة، وقد كانت تجربتي مع بدالة مركز «إمبريال كوليدج» على مدى يومين لمعرفة من طلبني من هناك، فما بالك بالمرضى ممن يتصلون للاستفسار عن نتائج الفحوص والتحاليل التي أجريت لهم؟!!.