أحدث الأخبار
  • 01:35 . السعودية تحمل "الزبيدي" مسؤولية التصعيد في اليمن... المزيد
  • 01:34 . أمير قطر يهاتف رئيس الإمارات وولي العهد السعودي.. هل تقود الدوحة وساطة لإنهاء أزمة اليمن؟... المزيد
  • 01:34 . ممداني يتسلم مهامه عمدة لنيويورك ويراهن على اليسار... المزيد
  • 01:33 . الجيش السوداني يعلن أسر عناصر من جنوب السودان ضمن قوات "الدعم"... المزيد
  • 11:19 . رويترز: شبكة الإمارات في العالم.. نفوذ يتجاوز الجغرافيا من الشرق الأوسط إلى أفريقيا... المزيد
  • 11:16 . منظمة حقوقية: الانسحاب الإماراتي من اليمن لا يمنح حصانة من المساءلة عن الجرائم المرتكبة... المزيد
  • 11:16 . القنصل السعودي في دبي يعلن مغادرته منصبه دون الكشف عن الأسباب... المزيد
  • 11:15 . القيادة اليمنية توضح خلفيات إنهاء الوجود العسكري الإماراتي وتؤكد الانفتاح على علاقات متوازنة... المزيد
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد

دفاعاً عن الأقصى!

الكـاتب : عائشة سلطان
تاريخ الخبر: 16-10-2015


احتلال كامل لكل الأرض، تجريد أهلها من حقوقهم كافة، وبمنطق قانون الاحتلال، فإن القتل مشروع ضد بربرية السكان الحقيقيين للأرض، حروب كثيرة كانت نتيجتها حرق القرى وتشريد الآلاف، الاستيلاء على البيوت واستجلاب قطعان بلا عدد من المستوطنين لملء فراغ الأراضي المهجورة، بعدها بدأ القتل الممنهج للسكان الباقين منذ عام 1948 وحتى اليوم، سجون ومعتقلات بكل ما تضمه من بشاعات واعتقالات بالجملة للشباب والفتيات والرجال والنساء، ولم يسلم الصغار من الاعتقال كذلك، تخريب حقول الزيتون واقتلاع أشجارها وقت القطاف، هدم البيوت، إطلاق الرصاص الحي، قتل الأطفال حرقاً، وإذن فالمزيد من القتل وبدم بارد حق مشروع لكل «مستوطن إسرائيلي» في مواجهة كل فلسطيني يفكر بالدفاع عن نفسه أو المطالبة بحق العودة أو القول بأن فلسطين وطن الفلسطينيين.

هذا هو بالضبط ما يحدث في الأرض المقدسة، الأرض المحتلة، موطن عيسى ومسرى محمد وأرض الكنائس والمساجد والزيتون والغار والصمود والرباط!!

كانت الإرهابية جولدا مائير رابع رئيس وزراء الكيان المحتل، المرأة أوكرانية الأصل القادمة من الولايات المتحدة والناشطة في منظمة العمل الصهيونية والتي شاركت في جرائم القتل والاجتثاث بحق الفلسطينيين، هذه المرأة التي وصلت للكنيست ومن ثم إلى رئاسة الوزراء تقول: «كلما أشرق علي صباح تمنيت قتل كل طفل فلسطيني يولد» لماذا؟ لأن الولادة حياة والحياة معنى مرادف للأمل، فلا أمل لجولدا مائير وشعبها أن تبقى قابضة على فلسطين إلى الأبد طالما هناك آلاف الفلسطينيين يولدون مملوئين بقوة الحق مقابل عشرات منهم يموتون ويعتقلون مضمخين بقوة الحق أيضاً، وها هي انتفاضة ثالثة تنفجر في القدس راسمة طريق حق جديداً في المواجهة الأزلية بين الحق والباطل!

كل شباب القدس يقذفون الحجارة، كأطيار أبابيل يقذفونها فتصيب وتجرح وتقتل وتثير الرعب في قلب الجنود المدججين بأحدث الأسلحة والمفتقرين للحق، ولذلك تخاف «إسرائيل» منهم، وتطالب السلطة الفلسطينية ببذل المزيد من الجهود لحماية إسرائيل من إرهاب الشباب الفلسطيني، تقول «السلطات الإسرائيلية» إنه منذ بداية أكتوبر فقط، أي منذ أسبوعين فقط، قتل (7) «إسرائيليين» معتدين، وأصيب بعضهم في هجمات بالطعن وإطلاق نار دفاعاً عن النفس والحق والأقصى، وفي المقابل قتل (30) فلسطينياً على الأقل، من بينهم منفذو هجمات، وجرح مئات الشباب والفتيات والأطفال، وهدمت منازل وخربت حقول، ومع ذلك فالإرهابي هو الفلسطيني، بينما بوتين وأوباما لا يعرفان كيف يتقاسمان الكعكة في سوريا، حرصاً على إبقاء الإرهاب الحقيقي وحشاً يهدد المنطقة!!