أحدث الأخبار
  • 01:35 . السعودية تحمل "الزبيدي" مسؤولية التصعيد في اليمن... المزيد
  • 01:34 . أمير قطر يهاتف رئيس الإمارات وولي العهد السعودي.. هل تقود الدوحة وساطة لإنهاء أزمة اليمن؟... المزيد
  • 01:34 . ممداني يتسلم مهامه عمدة لنيويورك ويراهن على اليسار... المزيد
  • 01:33 . الجيش السوداني يعلن أسر عناصر من جنوب السودان ضمن قوات "الدعم"... المزيد
  • 11:19 . رويترز: شبكة الإمارات في العالم.. نفوذ يتجاوز الجغرافيا من الشرق الأوسط إلى أفريقيا... المزيد
  • 11:16 . منظمة حقوقية: الانسحاب الإماراتي من اليمن لا يمنح حصانة من المساءلة عن الجرائم المرتكبة... المزيد
  • 11:16 . القنصل السعودي في دبي يعلن مغادرته منصبه دون الكشف عن الأسباب... المزيد
  • 11:15 . القيادة اليمنية توضح خلفيات إنهاء الوجود العسكري الإماراتي وتؤكد الانفتاح على علاقات متوازنة... المزيد
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد

«بنت الإمام..!»

الكـاتب : عبدالله الشويخ
تاريخ الخبر: 04-10-2015


في قرية ريفية في البوسنة جلس إلى جواري رجل ثمانيني كانت عيناه دامعتان وهو يستمع إلى أغنية بوسنية قديمة، طلبت منه أن يحدثني عن معانيها، وقبل أن أنقلها إليكم أذكر بعبارة سمعتها قبل فترة لأحدهم تقول: الترجمة الشعرية نوعان: سيئة، وسيئة جداً. وأرجو أن تكون ترجمتي من النوع الأول.

وأنا أحث الخطو عوداً بين هاتيك البيوت.. ما بين قيعانٍ..

كتب الزمان بها سطور الخوف من قصص السكوت..

مررت من بيت الإمام..

ورأيتها عند الحديقة تحت ظل الياسمين..

وقرأت بالحناء فوق الزند مبلول الوضوء..

نقشَت: أمينة!

آهٍ أمينة! أقسمت بالله العظيم.. بكل صوتٍ تسمعينه..

أن الجمال ينير قلب المؤمنين..

آهٍ أمينة.. ما تصنعين بهذه الأرض الحزينة؟!

أنت التي محظية عند الخليفة قد تكون.. أو زوجة عند السلاطين العظام..

بنت الإمام..

ما بين مشيتها كوقف أو سجود.. ضاع الكلام..

إيماننا لم يرتو.. أقرأتها مني السلام..

وتجاهلتني.. ونفس الحر يكسرها الصدود..

مالت على إبريقها الفضي تسقي.. في حديقتها الورود..

سقط الوشاح عن الكتف.. لتفوح آلاف المناظر.. لحظةً كادت تفوت..

ورأيت شلال الذهب.. ووراه لبي قد ذهب..

لازلت أنظرُ في الزحام..

فلعلها ترسله لحظاً من حلالٍ.. أو حرام!

* **

ماتت أمينة..

ومات الشاعر الغريد في الحقب المهينة..

ماتت زهور الياسمين..

مات الجميع..

إبريقها الفضي أصبح منزلاً للعنكبوت..

ماتت حديقتها.. مدينتها.. وكل الحالمين..

إلا القصيدة..

إلا القصيدةُ عن أمينةَ لم تمت!