أحدث الأخبار
  • 01:35 . السعودية تحمل "الزبيدي" مسؤولية التصعيد في اليمن... المزيد
  • 01:34 . أمير قطر يهاتف رئيس الإمارات وولي العهد السعودي.. هل تقود الدوحة وساطة لإنهاء أزمة اليمن؟... المزيد
  • 01:34 . ممداني يتسلم مهامه عمدة لنيويورك ويراهن على اليسار... المزيد
  • 01:33 . الجيش السوداني يعلن أسر عناصر من جنوب السودان ضمن قوات "الدعم"... المزيد
  • 11:19 . رويترز: شبكة الإمارات في العالم.. نفوذ يتجاوز الجغرافيا من الشرق الأوسط إلى أفريقيا... المزيد
  • 11:16 . منظمة حقوقية: الانسحاب الإماراتي من اليمن لا يمنح حصانة من المساءلة عن الجرائم المرتكبة... المزيد
  • 11:16 . القنصل السعودي في دبي يعلن مغادرته منصبه دون الكشف عن الأسباب... المزيد
  • 11:15 . القيادة اليمنية توضح خلفيات إنهاء الوجود العسكري الإماراتي وتؤكد الانفتاح على علاقات متوازنة... المزيد
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد

الطائرات الروسية لإقامة «علويستان»

الكـاتب : ظافر محمد العجمي
تاريخ الخبر: 30-09-2015


التغير هو الثابت الوحيد في المشهد السوري، وآخر المتغيرات هو دخول السلاح الروسي إلى جانب الأسد بوصول 28 طائرة مقاتلة مع أطقمها الفنية. وهو التدخل الروسي الظاهر لأول مرة، سبقه تدخل خفي عام 2013 فعندما تم تجريد الأسد من ترسانته الكيماوية وكانت بمثابة سلاح الردع الاستراتيجي بوجه الصهاينة، كان البديل وضع سوريا تحت مظلة موسكو النووية، ما سهل للأصابع الروسية الغوص في الملف السوري عن قرب. ففي الأشهر القليلة الماضية لم يعد الرئيس العلوي بشار الأسد يسيطر إلا على خُمس سوريا. فجاء التدخل الأخير في سياقه الطبيعي، فالتبكير به كان سيوقف خسائر بشرية كانت مطلوبة للهدف الرئيسي وهو تقليل السكان المناوئين للطاغية. والتأخير به كان يعني استنزاف دولة وجيش الأسد من تحقيق ذلك الهدف وهو إقامة دولة علوية على البحر الأبيض المتوسط بها قواعد روسية تحميها من خطر سوريا القديمة بما تبقى بها من بؤس بشري وتوحش عسكري.
وللتأكيد على أن التدخل الروسي الحالي هو لإحداث تغير يهدف لقيام «علويستان» لا بد من تمحيص جملة ملاحظات تنحصر في ترجمة للأسلحة التي وصلت لسوريا مؤخرا.
الملاحظة الأولى: أن نوع السلاح الأخير لا يمكن بحال من الأحوال أن يكون لحرب تنظيم الدولة الإسلامية داعش، لسبب منطقي هو أن التحالف الغربي الذي يشن حملة جوية منذ وقت طويل ضد نفس العدو وبأحدث أنواع الطائرات من الجيل الرابع والخامس وبطيارين يتفوقون على السوريين والروس بتأهيلهم فشل في تحقيق أهدافه؛ فكيف ستحقق الحملة الجوية الروسية النجاح!
أما الملاحظة الثانية: فهي أن دفعة الأسلحة الروسية الأخيرة تضم 4 طائرات سوخوي SU30 و12 طائرة هجومية سوخوي SU24 و12 مقاتلة سوخوي M24.وكما هو معروف فإن سوخوي 24 وسوخوي 25 طائرات قديمة من جيل الستينيات ورمايتها ليست دقيقة، ولم تنفع بها عمليات التحديث، كما أن سوخوي 25 صممت للدعم الجوي وسوخوي 30 هدفها في المقام الأول الدفاع الجوي، ما يعني أن جولة الصراع التي يستعد لها الأسد مدعم بهذه الطائرات هي عملية تراجع منظم باتجاه كيان «علويستان» المحصن الذي يجري تجهيزه عبر إعادة تأهيل القاعدتين الروسيتين في طرطوس واللاذقية.
الملاحظة الثالثة: يدعم أن ما يجري هي عملية تراجع صور للأقمار الصناعية الغربية، تظهر وجود طائرات هليكوبتر من طراز K-29 وهي للنقل والدعم الجوي يمكن أن تقل الرجال والعتاد وهذا مفيد في عمليات الانسحاب العجول. يضاف لذلك استخدام نظام الأسد طائرات استطلاع روسية من دون طيار وليست هجومية كالأميركية، بل إن خبراء أكدوا أن الروس قاموا بطلعات استطلاعية لكنهم لم ينفذوا ضربات، ما يدل على خوضه حرب انسحاب تكتيكي، رافقها نشر دبابات T90 الروسية في تموضع دفاعي حول مطار باسل الأسد باللاذقية.
إن هذه المؤشرات العسكرية بالإضافة إلى ما تكرر مؤخرا في العواصم الغربية من إمكانية إبقاء الأسد كجزء من عملية الحل يدل على أن قيام «علويستان» والأسد رئيساً لها يشغل حيزا كبيرا من أفق المتغير الجديد في سوريا.