| 01:35 . السعودية تحمل "الزبيدي" مسؤولية التصعيد في اليمن... المزيد |
| 01:34 . أمير قطر يهاتف رئيس الإمارات وولي العهد السعودي.. هل تقود الدوحة وساطة لإنهاء أزمة اليمن؟... المزيد |
| 01:34 . ممداني يتسلم مهامه عمدة لنيويورك ويراهن على اليسار... المزيد |
| 01:33 . الجيش السوداني يعلن أسر عناصر من جنوب السودان ضمن قوات "الدعم"... المزيد |
| 11:19 . رويترز: شبكة الإمارات في العالم.. نفوذ يتجاوز الجغرافيا من الشرق الأوسط إلى أفريقيا... المزيد |
| 11:16 . منظمة حقوقية: الانسحاب الإماراتي من اليمن لا يمنح حصانة من المساءلة عن الجرائم المرتكبة... المزيد |
| 11:16 . القنصل السعودي في دبي يعلن مغادرته منصبه دون الكشف عن الأسباب... المزيد |
| 11:15 . القيادة اليمنية توضح خلفيات إنهاء الوجود العسكري الإماراتي وتؤكد الانفتاح على علاقات متوازنة... المزيد |
| 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد |
| 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد |
| 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد |
| 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد |
| 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد |
| 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد |
| 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد |
| 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد |
أسرج خيولك كسرى جاء ثانية...
وشهوة الملك في عينيه تضطربُ
أسرج خيولك فالصحراء ظامئة...
لوابل من شفار السيف ينسكبُ
أعد بسيفك للصحراء وثبتها...
وهز بالنخل كي يسّاقط الرطبُ
* * *
حينما بدأ شارل مسييه رئيس الفلكيين في المرصد الملاحي في باريس عام 1759 تصنيف النجوم في هذا الكون الفسيح كان يطلق على كل مجموعة نجمية رقماً لتصنيفها في فهرسه الشهير «فهرس مسييه».. وحين وصل إلى الرقم 45، كتب في فهرسه بوضوح المجموعة «45» التي كانت المجموعة الأشهر؛ لأنه اختار في ذلك الوقت أن يطلق هذا الرقم على مجموعة «الثريا»، ومازالت تحمله إلى هذا اليوم.
كان الحزن في يوم زفّكم صادقاً! لا أذكر أنني رأيت مثله إلا في ليلة العشر الأواخر من رمضان عام 2004 حين ارتحل والدكم، صمتٌ غلف الجميع، وقلوب لا تستطيع التعبير بدقة في تلك المنطقة الفاصلة بين العاطفة والعقل، بين فخر بأنكم كنتم هناك فأخرستم كل لسان يشكك في كل ما يخالف فكره وهواه، وبين حزن أنكم لم تعودوا هنا؛ بل أصبحتم هناك، أفضل منا.
سنة الحياة التي يمكن قراءتها في التاريخ ببساطة: أن جميع الذين لم يقاتلوا دارت عليهم الدوائر، وضربت عليهم الذلة والمسكنة، بينما الذين قاتلوا وإن خسروا عزيزاً.. أو وقتاً.. أو دعةً.. أو مالاً، فإن النتائج التي تأتي في ما بعد هي ما تجعل لقضاياهم تلك القدسية ولأقوامهم تلك العزة، لذا فأرواحكم الطاهرة ستبني ــ بإذن الله ــ مستقبلاً يتفيأ فيه أبناؤكم وإخوانكم ومَن خلفكم الأمن وهم يدعون لكل من له يد في خيرهم، وأي خير أكبر ممن قدم روحه له.
ستقال فيكم القصائد، وستنصب لكم الخيام، سيبكي عليكم القريب، وسيتعلق بسيرتكم الغريب، وسيتسلق فوق تضحياتكم الوصوليون، ولكنكم من حيث أنتم في حواصل طيوركم الخضر، ستنظرون وتبتسمون لأن شيئاً لم يعد يعني الكثير في دنيا فانية، إلا أنكم تجاوزتم أصعب اختبار في أصعب زمن من أجل أسمى قضية، أن تبقى أوطاننا لنا، وأن يكسر قرن كسرى قبل أن يقوم بنطحته الأخيرة.
* * *
هل من يموت بميدان الجهاد كما ..
موت البهائم في الأعطان تنتحرُ
كلا وربي فلا تشبيه بينهما ..
قد قالها خالدٌ إذ كان يحتضرُ
ربي اشترى أنفساً ممن يجود بها ..
نعم المبيع ورب العرش ما خسروا