أحدث الأخبار
  • 01:35 . السعودية تحمل "الزبيدي" مسؤولية التصعيد في اليمن... المزيد
  • 01:34 . أمير قطر يهاتف رئيس الإمارات وولي العهد السعودي.. هل تقود الدوحة وساطة لإنهاء أزمة اليمن؟... المزيد
  • 01:34 . ممداني يتسلم مهامه عمدة لنيويورك ويراهن على اليسار... المزيد
  • 01:33 . الجيش السوداني يعلن أسر عناصر من جنوب السودان ضمن قوات "الدعم"... المزيد
  • 11:19 . رويترز: شبكة الإمارات في العالم.. نفوذ يتجاوز الجغرافيا من الشرق الأوسط إلى أفريقيا... المزيد
  • 11:16 . منظمة حقوقية: الانسحاب الإماراتي من اليمن لا يمنح حصانة من المساءلة عن الجرائم المرتكبة... المزيد
  • 11:16 . القنصل السعودي في دبي يعلن مغادرته منصبه دون الكشف عن الأسباب... المزيد
  • 11:15 . القيادة اليمنية توضح خلفيات إنهاء الوجود العسكري الإماراتي وتؤكد الانفتاح على علاقات متوازنة... المزيد
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد

«مجلات الحلاليق..!»

الكـاتب : عبدالله الشويخ
تاريخ الخبر: 03-09-2015


وفقاً لدراسات «المنظمة الدولية لحماية البيئة»، فإن الشجرة الواحدة تنتج 8333 ورقة بيضاء للطباعة أو النشر. وبحسبة بسيطة فإن معظم المجلات الصادرة عن المؤسسات تُطبع في 2000 نسخة بمتوسط 50 صفحة، أي أن كل عدد من تلك المجلات يُطبع في نحو 100 ألف نسخة، أي أن كل عدد نطبعه نقوم معه باستهلاك ما يقرب من 10 أشجار!

«مجلات الحلاليق» هو اللقب الذي يحب البعض أن يطلقه على تلك الكمية من المجلات التي لا تجد من يقرأها ولا من يرغب في الاحتفاظ بها، لهذا فقصة حياتها تنتهي غالباً بالوجود على تلك الطاولة في محال الحلاقة لكي يقرأها القوم بانتظار دورهم، أو عند إعداد رؤوسهم لاستيعاب نسخ أخرى منها. وحتى هذه الظاهرة في طريقها إلى الانقراض، بعد أن قامت الهواتف الذكية مقام هذه المجلات في تزجية الوقت أخيراً.

اللوم لا يقع على الدوائر الحكومية والمؤسسات، فبروتوكولات إدارات الإعلام غير المكتوبة تقول إنه يجب أن يكون لكل مؤسسة مجلة.. ماذا لو كانت المؤسسة تقليدية وليس لديها بالفعل ما تقوله.. إذاً ستقتصر المجلة على عدد من الأخبار لافتتاح فرع، وآخر صفحتين للمسابقات، وبالطبع صفحة للشعر النبطي وصفحة كلمات متقاطعة. وهكذا تصبح جميع المطبوعات متشابهة، ولا تفرق بينها إلا بالنظر إلى اسم المؤسسة على الغلاف، دون أن يسأل المسؤول نفسه ما الذي سيستفيده القارئ أو حتى مستخدم الدائرة حينما يقرأ في مجلتي عن أنني كرّمت الموظف الفلاني الذي أتم 50 سنة في العمل.. هناك أمور تهم الجمهور الداخلي للمؤسسة، وهناك أمور لا تهم الجمهور الخارجي إطلاقاً.

تجربة مجلة «ناشيونال جيوغرافيك»، التي تكاد بالفعل تصبح إنترناشيونال جيوغرافيك، بعد أن تجاوز عدد اللغات التي تصدر بها اللغات التي يتقنها أدهم صبري، هي تجربة تستحق الاطلاع، فالمجلة التي كانت تصدر عن «جمعية الجغرافيين الوطنية» أصبحت مصنعاً ومرجعاً خبرياً عالمياً لأنها التزمت بخطوط ثلاثة: التخصص، الإبداع، نقل المعرفة.

حينما أقرأ مجلة حكومية صادرة لنقل عن مؤسسة معمارية، على سبيل المثال، فلا تهمني صراحة أخبار المدير ولا الموظفين، أريد كشخص (عامي) معرفة الفرق بين العمارة العثمانية والعباسية، أريد معرفة سبب اختلاف أطوال البنايات في الفريج، أريد حتى لمسة شخصية ونصائح عن أفضل أماكن وجود باركنات! قليل من التخصص.. وبداية التغيير تكون باقتناع المسؤولين أن المجلات لتقديم ما يفيد المجتمع لا ما يؤكد للمجتمع أن المسؤول إياه هو الرجل المناسب في المكان المناسب..!

.. كبرنا على هالسوالف!