أحدث الأخبار
  • 01:35 . السعودية تحمل "الزبيدي" مسؤولية التصعيد في اليمن... المزيد
  • 01:34 . أمير قطر يهاتف رئيس الإمارات وولي العهد السعودي.. هل تقود الدوحة وساطة لإنهاء أزمة اليمن؟... المزيد
  • 01:34 . ممداني يتسلم مهامه عمدة لنيويورك ويراهن على اليسار... المزيد
  • 01:33 . الجيش السوداني يعلن أسر عناصر من جنوب السودان ضمن قوات "الدعم"... المزيد
  • 11:19 . رويترز: شبكة الإمارات في العالم.. نفوذ يتجاوز الجغرافيا من الشرق الأوسط إلى أفريقيا... المزيد
  • 11:16 . منظمة حقوقية: الانسحاب الإماراتي من اليمن لا يمنح حصانة من المساءلة عن الجرائم المرتكبة... المزيد
  • 11:16 . القنصل السعودي في دبي يعلن مغادرته منصبه دون الكشف عن الأسباب... المزيد
  • 11:15 . القيادة اليمنية توضح خلفيات إنهاء الوجود العسكري الإماراتي وتؤكد الانفتاح على علاقات متوازنة... المزيد
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد

مأساة «رول ضدنا»

الكـاتب : علي العمودي
تاريخ الخبر: 01-09-2015


مع التسليم التام بقضاء الله وقدره، وأن لكل أجلٍ كتاب، إلا أن المأساة التي شهدتها منطقة «رول ضدنا» بالفجيرة بوفاة أربعة مواطنين من عائلة واحدة تضم أباً وابنيه ونسيبهم إثر دخولهم حفرة الصرف الصحي يجب ألا تمر هكذا.

والحقيقة المؤسفة في الأمر أننا نصر على الاستمرار في تجاهل مسائل خطرة لا نعود إليها مع تجدد مأساة بهذا الحجم الصادم.


في تصريحات لمدير شرطة دبا الفجيرة، أرجع سبب الحادثة الأليمة والمؤسفة إلى استنشاق مادة كيميائية متوافرة ببساطة ومتاحة في الأسواق. الكلام ذاته سمعناه من قبل مع وقوع حوادث رش شقق سكنية بمبيدات ذهبت ضحيتها أرواح بريئة في أوقات ومدن مختلفة في الدولة.

وبعد هذه الحوادث المميتة، ترتفع أصوات البلديات، ووزارة البيئة والمياه ودوائر الشرطة لتذكر الجميع بخطورة التعامل مع المبيدات الحشرية، وعدم الاستعانة بالشركات غير المرخصة أو عمالٍ يفتقدون التأهيل والكفاءة. وما زلنا نتذكر واقعة وفاة عائلة مع أطفالها في إحدى مدن الدولة قبل نحو ثلاث سنوات جراء رش الشقة المجاورة لسكناهم، واتضح في التحقيقات التي أجرتها الجهات المختصة أن الشركة التي رشت الشقة استخدمت مبيدات وكيماويات تستخدم لتعقيم السفن والبواخر من القوارض.

ومن المفارقات أن بعد هذه الواقعة، جرت حادثة مماثلة لتؤكد استمرار المسلسل وحلقاته بين فترة وأخرى، وكأنما كل جهة من الجهات التي تتقاذف المسؤولية تعمل بصورة منفردة عن أخرى. البلديات اكتفت بالتحذير، و«البيئة» اعتبرت موقعها الإلكتروني المرجع للناس لمن يريد التعرف إلى أنواع المبيدات المسموح بتداولها، وتجدد الشرطة مناشداتها للجمهور التزام القواعد، واتباع الإرشادات الخاصة بالسلامة في مثل هذه الأحوال. ولكن لا أحد تطرق لكيفية وصول مادة سامة وخطيرة- كالفوسفين تتفاعل مع الحرارة لتتحول إلى مادة قاتلة- إلى الأسواق، بحيث تكون في متناول الجميع من دون أي رقابة أو ضوابط تحصر تداولها في جهات معينة تراقب كيفية تخزينها وضمان استخدامها بصورة آمنة لأجل الهدف منها.

نتمنى بالفعل أن نلمس تنسيقاً وتحركاً متكاملين لمنع تكرار مثل هذه الحوادث القاتلة المؤلمة والمفجعة، ونلمس قرارات حاسمة تمنع وصول مثل هذه المواد شديدة السمية لأيادي عامة الناس ممن لا يعرفون أو يدركون خطورتها، لنفجع بعدها بحادثة جديدة - لا سمح الله.